الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

85

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي : « تعق » وفي المعراج عن رسالة أبى غالب الزراري رحمه اللّه في ذكر آل أعين قال رحمه اللّه وكان جدنا الأدنى الحسن بن الجهم من خواص سيدنا أبى الحسن الرضا عليه السلام ، وله كتاب معروف قد رويته عن أبي عبد اللّه أحمد بن محمد العاصمي ، وقيل له : العاصمي ، انه كان ابن أخت علي بن عاصم ، انتهى . وفي : « الكافي » في كتاب العشرة ، اسند عنه ، قال قلت لأبي الحسن عليه السلام : لا تنسني من الدعاء ؟ قال : ( أو ) تعلم أنى أنساك ؟ قال : فتفكرت في نفسي ، وقلت هو يدعو لشيعته وانا من شيعته ، قلت : لا تنسانى ، قال : وكيف علمت ذلك ؟ قلت : انى من شيعتك وأنت لتدعو لهم ، فقال : هل علمت بشئ غير هذا ؟ ! قال : قلت : لا ، قال : أردت أن تعلم مالك عندي فانظر ( إلى ) مالي عندك ، انتهى « 1 » وفي « مشكا » ابن الجهم الثقة ، عنه الحسن بن علي الفضال ، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع ، انتهى وقول الناظم رحمه اللّه : طق فيه قميان ، اى : الطريق صحيح ، إذ فيه القميان ، اعني محمد بن علي بن ماجيلويه ، وإبراهيم بن هاشم ، وقوله : قيل سن ، اى : قيل الطريق حسن ، كما قال في النقد : الطريق إلى الحسن بن الجهم حسن بإبراهيم بن هاشم وابن حذيفة غض ضعيف جدا * ثم بنوا الحسين عد عدا وفي بعض النسخ بدل البيت هكذا : وابن حذيفة ضعيف غض وقدا * بمدح ثم ابن الحسين دعد الحسن بن حذيفة ( بالحاء غير المعجمة المضمومة والذال المعجمة ) ابن منصور بن كثير بن سلمة الخزاعي ، قال ابن الغضايرى : انه ضعيف جدالا يرتفع « 2 » به والأقوى عند رد قوله ، لطعن هذا الشيخ فيه ، مع انى لم أقف له على مدح من غيره « صه في القسم الثاني » « 3 » وقال : « د » أيضا فيه ، الحسن بن حذيفة ( بالحاء المهملة والذال المعجمة )

--> ( 1 ) - 652 ج 2 ، أصول الكافي . ( 2 ) - في المصدر : لا ينفع . ( 3 ) - 103 ، خلاصة الأقوال .